|
أسم الكتاب : عن الهمس الذى يشيح بوجهه  الكاتب : سعيد أبو طالب التصنيف : شعر بالفصحى الطبعة الأولى : 2007 تصميم الغلاف:عمر مصطفى السعر : 9 جنيهات مصرية أضغط هنا لمشاهدة الغلاف بالحجم الطبيعى صائد الفراشات
يُشْبه فى معطفه المخبرين......والساسة
يحادثك باهتمام شديد عن السلطة التى انقسمت بالعدل بين الشواذ والقوادين ...
صائد الفراشات
يُشْبه فى معطفه المخبرين......والساسة
يحادثك باهتمام شديد عن السلطة التى انقسمت بالعدل بين الشواذ والقوادين
............... ...........
بريق عينيه يُذكَّرنى بدورات المياه العامة والحوائط المستورة المهمة جدا وقت اشتداد الحاجة
...................... ................
تحسُّ بالثعابين بصحراء وجهه،وشاربه يهتز حين ينقر الطاولة مدّبراً كيف تدفع-على الأقل-زجاجتى البيرة
.......................... ......................
يجذب المخدوعات والموامس والفراشات
........................ ........................
حاولت-مرات عدة- الهروب من شعاع النجمة التى تلوح-أحيانا- فى خجلٍ خلف ظلام قلبه الدامس
محمد المانيا
كان يحلم أن يُسْكت الضفادع برنينه سائق الميكروباص خط بنها-جمجرة ملَّ رشف الكئوس ورائحة الجميز والسنط و اخضرار النهود البرتقالية أغلق الجنرالاتُ والذئابُ رتاج المدينة الصدىء فعبر المحيط مع الذين يحملون عائلاتهم بالحقائب وجيوب المعاطف الثقيلة الغير كافية لإشعال الدفء أحاط العولمة ناصعة البياض - العولمة التى بلون المرمر- بارتعاشة الطمى فاستعضت عن رجفة الغريب به أدركت-حين رأيته بالمدينة الغريبة- أنه سيظل لسنواتٍ عدة مقسوما على اثنَيْن بشرته السمراء وصياحه وعرق كفيه وكراهيته لحم الخنزير وسُتْرته القديمة المعلقة ببنها خلف الباب إستعاض عنها بمن تشعل فراشه البارد "أقيم الآن مع صديقتى بدوسلدورف" من يغزل له ثوبه الان؟ أما زال يستطيع سرقة الحمام الالمانى الهادىء؟ كان يكره أيضاً تراب زجاج النوافذ والطبول المحيطة بالجنرالات والأجساد الالمانية الباردة
|