|
جردل وصابون سايل - رضوي آسامة |
|
|
|
 اسم الكتاب : جردل وصابون سايل المؤلف : رضوي آسامة التصنيف : شعر الطبعة الأولى : نوفمبر 2008 رسوم الغلاف اهداء : مني سيف تصميم الغلاف : ريهام ناجي السعر : 5 $
جردل وصابون سايل
تضطر أن ترتب الأشياء المبعثرة في كل اتجاه، ستبلغها بأنها لو تأخرت مرة أخرى ستطردها.. بمجرد مجيئها تنسى الأمر إزاء حجتها المعتادة .." أصله ما نيمنيش طول الليل " " هو كل يوم يا فتحية..إيه ما بتهمدوش" أصله ضربني بالحزام علشان فتحت بقميص النوم لمحمد ابن عبده المكوجى ..ده والله ما كملش خمستاشر سنة وبعد كده لما نزلت دم قعد يصالحني وحصل بقى.. هي دايما بتيجى بظروفها . وهى ده ظروف ؟
عارفه يا ست نادية أصله لا مؤاخذه بيترمى على زى الطور ..فدايما لما يجيلى مزاج أستفزه علشان يضربني ويقعد يصالحني قبلها . تتناسى نادية غيظها وتستسلم لهذا الحديث بكل أعصابها ..وبعدين؟ تضحك بخبث ..ويحصل بقى . وبتنبسطى؟ لما يضربني ويجى يصالحني بس يقطع حديثهما وجوده المفاجىء، تصمت فتحية، تتأمله بطوله الفارع ورشاقة جسده ورائحته التي ملئت الصالة و.......... عاوزه حاجه يا حبيتى وأنا جاى ؟ لا شكرا ..تيجى بالسلامة يقبلها على جبينها .. ويستأذن بالمغادرة . تدخل فتحية مسرعة إلى المطبخ تبدأ في تحضير الجردل والصابون السايل، وتتذكر نعومة القبلة التي طبعها البيه على رأس نادية، تتخيل نفسها وهى مستلقية على الأريكة في حجرة النوم ..وهو يدغدغها بقبلاته، تتذكر زوجها في اللحظات التي يحاول فيها أن يفرغ لذته فقط. ......................................................... ......................................................... .........................................................تسترجع كلام فتحية فيزداد نفورها من قبلته .. تكره ذلك الإحساس الذى يضطرها إلى الإبتسام دوما .. لا يملك غير تلك القبلات البارده .. تدخل نادية مسرعة إلى المطبخ، تتأمل الجردل والصابون السايل و تتخيل نفسها مكان فتحية ..تسترجع منظر زوجها الذى رأته مرة بجسده الضخم وكفه الكبير ..تتذكر زوجها فى لحظات إستثارتها فى الفراش أثناء لمسه برفق لجسدها ثم محاولته معها وفشله ......................................................... ......................................................... .........................................................تفيقان على صوت ارتطام الجردل بالأرض وانسياب الماء و الصابون على البلاط الذي يزداد بريقه، تحاولان منع المياه من الدخول إلى الصالة، لكنها كانت هناك تتسرب من تحت الباب الخلفي لتنتشر في كل اتجاه . |